نجيب ميقاتي رئيساً مكلّفاً بـ 72 صوتاً

نجيب ميقاتي رئيساً مكلّفاً بـ 72 صوتاً

 

عد 9 أشهر على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، حصل الرئيس #نجيب ميقاتي على 72 صوتاً من أصل 118 صوتاً في #الاستشارات النيابية الملزمة، فيما امتنع 42 نائباً عن التسمية ونال السفير نواف سلام صوتاً واحداً. وكان الرئيس يعد #الحريري قد اعتذر عن تشكيل الحكومة في 15 تموز بعد 266 يوماً من تكليفه.

احتضن قصر #بعبدا عند العاشرة والنصف صباح اليوم الاستشارات النيابية الملزمة التي دعا إليها رئيس الجمهورية #ميشال عون عقب اعتذار الحريري الذي سمّى ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة، مشدّداً بعد لقاء عون على أنّ “البلد في حاجة ماسة إلى حكومة إنقاذية”.

وكانت الجولة الأولى للاستشارات انتهت مع 52 صوتاً لصالح تكليف الرئيس ميقاتي بتشكيل الحكومة العتيدة.

وحظي ميقاتي بتكليف 72 صوتاً من النواب، و42 نائباً “لا تسمية”، بعد انقسام أصوات “اللقاء التشاوري” بين مؤيّد لتسمية ميقاتي ومتحفّظ عنها، وعدم تسمية تكتل “الجمهورية القوية” أحداً لتشكيل الحكومة. كما سمّى النائب فؤاد مخزومي السفير نواف سلام، فيما غاب 3 نواب.

إلى ذلك، بقي موقف “التيار الوطني الحرّ” رافضاً لتسمية ميقاتي بخلاف “حزب الله”، وأوضح المكتب الإعلامي لميقاتي أن ما يتمّ تداوله عن “مشاورات جرت خلال الأيام الماضية، وصل بعضها إلى حدّ الحديث عن طرح موضوع الحقائب الوزارية، ومنها تحديداً وزارة الداخلية، غير صحيحة على الإطلاق، خصوصاً أن دولة الرئيس نجيب ميقاتي يرفض الحديث في أيّ أمر يتعلّق بتشكيل الحكومة قبل انتهاء الاستشارات النيابية وصدور بيان التكليف، فاقتضى التوضيح”.

وفي مقابل بيان ميقاتي، برز موقف للّجنة المركزية للإعلام في “التيار الوطني الحر” حول “العشاء الذي جمع ميقاتي وباسيل”. فقد نفت اللجنة المركزية “ما ذكره عدد من وسائل الإعلام عن فحوى الحديث الذي جرى خلال العشاء، الذي دعا إليه ميقاتي ليل السبت رئيس “التيار” النائب جبران باسيل، لجهة مطالبة باسيل بأيّ أمر يتعلق بتشكيلة الحكومة، وتحديداً وزارة الداخلية”.

وأكدت اللجنة “عدم حصول أيّ لقاء أو اتصال آخر بين الرجلين يوم الأحد”، مشدّدة على أنّ “باسيل كان واضحاً قبل العشاء وخلاله أن “التيار” ليس في وارد تسمية دولة ميقاتي، أو تناول أيّ حديث معه يتعلّق بتشكيلة الحكومة وتفاصيلها”.

واستُئنفت في قصر بعبدا، عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، الاستشارات النيابية الملزمة، وهي الاستشارات النيابية الثالثة حتى الآن منذ استقالة حكومة الرئيس حسان دياب في آب الماضي، واعتذار السفير مصطفى أديب والرئيس سعد الحريري عن تشكيل الحكومة، ولا أفق واضحاً لحلّ سياسي في لبنان.

وتوالت الكتل النيابية إلى قصر بعبدا، منذ العاشرة والنصف صباحاً، للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، لتسمية رئيس مكلّف جديد للحكومة، وسط دعم أساسيّ للرئيس السابق نجيب ميقاتي.

وتزامناً مع بدء الاستشارات النيابية، واصل سعر صرف الدولار تراجعه في السوق السوداء، مسجّلاً في التعاملات 16800 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وسط تطلّعات لتراجعه أكثر مع تقدّم ساعات النهار، وعقب إعلان تكليف رئيس جديد بتشكيل الحكومة.

 

نجيب ميقاتي رئيساً مكلّفاً بـ 72 صوتاً
قد يعجبك ايضا