الإعلاميَّة مريم بيضون: الشيخة ميَسَّر الروَّاس الجابِرْ سَيِّدة هذا الوَطَنْ‎‎

الإعلاميَّة مريم بيضون: الشيخة ميَسَّر الروَّاس الجابِرْ سَيِّدة هذا الوَطَنْ‎‎

 

أشَادَتْ الإعلاميَّة والباحِثة الاجتماعية مريم بيضون بِدَور الشيخة ميَسَّر الروَّاس الجابِرْ التي تَقِف إلى جانِب أهلِها في لبنان وتَقوم بتأمينْ كميَّاتٍ كبيرة من الأدوية الخاصة بالأمراض المُزمِنَة الغَيرْ مُتوافِرَة جرَّاء الظروف الاقتصادية والسياسيَّة الصَعبة.

وَكانَتْ الروَّاس قد أَرسَلَتْ على دَفَعاتٍ مُتتالية مَجموعاتٍ كبيرة مِنْ الأدوية الَّتي وُزِّعَت على المَرضى.

وَقالَتْ بيضون على صَفحاتِها على وسائل التواصل الاجتماعي «أعمالُ الخَيرْ يَجِب أنْ نَتَكلَّم عنها بأعلى صَوْتِنا. ولا يَجِب أن نُخبِّأ عن عامَة الناس فاعِلَها. لأنَّ، في التَشهير إفادة في تَفعيلْ الخَيرْ والتَشجيع عليه عند عامة الناس، القادرين مِنهُم وغير القادرين. فالمُساعدة ليسَت فَقط ماديَّة، بل هُنالِك مُساعدات مَعنويَّة ذات قيمة جوهريَّة أيضاً.»

وَأضافَتْ بيضون «الشيخة ميسَّر الروَّاس الجابِر سَيِّدة هذا الوَطَنْ وخَيْر مِثال للمرأة المُناضِلة، المِعطاءَة، النَبيلة والنَقِيَّة.

لم تَمنَعها بلاد الاغتراب من زَرعِ بُذور الخَير والإنسانيَّة في أرضِ وَطَنِها. وَهِي لا تتوانى لحظة عن تقديم يَد المُساعَدة لأبناءِ وَطَنِها عامةً وبلدَتِها صيدا خاصةً.

ونَظراً لهذه الظروف الصَّعبة التي يَمُّر بها لبنان على كافة المُستويات، خاصةً على صعيد عدَم توافر الدواء في الصيدليَّات، قَرَّرَت الشيخة ميَسَّر الروَّاس الجابِر أن تُبادِر شَخصيَّاً لتأمين عدد كبير من الأدوية للناس المَرضى.»

وَتَابَعَت بيضون «هذا العَمَل الإنساني عَجِزَت عَنْهُ الدولة، كما تَعجَز فئات كبيرة من الناسِ عَنْهُ. والعَجزْ يَصِل إلى مَرحَلة الانتقاد اللاذِع الذي يَهدُفْ إلى المَسّ والتطاوُلْ على أعمال الخير والحَدّ منها بطريقةٍ مُباشَرة أو غير مُباشَرة .

وَأَضافَت: «الأعمال الإنسانيَّة ذات قيمة جَوهَريَّة. ولا خَجَلَ مِنْها. المُخجِل هَو مَن يُحاول استهداف صاحب الأيادي البيضاء والقلب النقي الذي يخاف على مَصلحة وطنه وشَعبِه.»

وَخَتَمَت: «ما أجمَلنا حينَ نَتَحِّد في سبيل الخدمة الاجتماعية. ما أروع الخيرْ والخَوفْ على مَصلحة الوطن والشعب.»

 

الإعلامي محمد الحاجم

 

الإعلاميَّة مريم بيضون: الشيخة ميَسَّر الروَّاس الجابِرْ سَيِّدة هذا الوَطَنْ‎‎
قد يعجبك ايضا