أسامة سعد يدعو إلى اعتماد آلية شفافة وعادلة لتوزيع المحروقات وإلى مراقبة التوزيع، كما يدعو إلى إعطاء منطقة صيدا كمية معقولة من مادتي المازوت والبنزين

أسامة سعد يدعو إلى اعتماد آلية شفافة وعادلة لتوزيع المحروقات وإلى مراقبة التوزيع، كما يدعو إلى إعطاء منطقة صيدا كمية معقولة من مادتي المازوت والبنزين

أكد النائب أسامة سعد أن الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي ولأيام متتالية يُعد جريمة بحق الناس، متسائلاً عن السر وراء فقدان مادتي المازوت والبنزين في المحطات، في حين أن هاتين المادتين متوافرتان في السوق السوداء؟.. ودعا إلى آلية شفافة وعادلة لتوزيع المحروقات ، وإلى مراقبة التوزيع.
كلام سعد جاء في تصريح أدلى به اليوم بعد الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي عن منطقة صيدا، وتوقف المولدات الخاصة عن العمل لأيام متتالية. ويشار إلى أن النائب أسامة سعد قد شارك أهالي أحياء صيدا القديمة الاعتصام الذي نفذوه ليل أمس على البوابة الفوقا احتجاجا على الانقطاع الكامل للكهرباء.
كما واصل الاعتصام معهم إلى ما قبيل منتصف الليل حتى أمكن توفير كمية من المازوت لتشغيل بعض المولدات في تلك الأحياء.
وقال سعد: مدينة صيدا هي ثالث أكبر مدينة في لبنان، والمدينة مع محيطها تضم العديد من المستشفيات والمختبرات الطبية، والمؤسسات الحكومية، ومحطات ضخ مياه الشفة، والمؤسسات التربوية ، فضلاً عن المؤسسات التجارية والصناعية، وبالاضافة الى العدد الكبير من السكان المقيمين.
لذلك ينبغي توفير كميات المازوت والبنزين للمنطقة بالحد المقبول.
ودعا سعد وزارة الطاقة ومنشآت النفط في الزهراني إلى وضع آلية شفافة وعادلة لتوزيع المحروقات، وشدد على ضرورة مراقبة سلامة التوزيع ومحاربة السوق السوداء، متسائلاً عن السر وراء وجود المحروقات في السوق السوداء حيث تباع بأضعاف السعر الرسمي بينما هي مفقودة في المحطات، ويحرم منها القسم الأكبر من مولدات الكهرباء؟؟
وشدد سعد على أن توفير الكهرباء، والمحروقات للمواطنين هو من واجبات وزارة الطاقة، هذه الوزارة التي نهبت منها مافيات السلطة والاحتكار عشرات مليارات الدولارات من دون توفير الكهرباء والمحروقات. ومن واجبات وزارة الاقتصاد، والقضاء، والأجهزة الأمنية المعنية، حماية المواطنين من الاحتكار والاستغلال، ومحاربة السوق السوداء. غير أنه، وللأسف الشديد، نجد أن كل تلك المؤسسات والأجهزة الرسمية لا تقوم بواجباتها لضمان حقوق المواطن وحمايته من الاستغلال والإذلال!!!
وأضاف: لقد بات واضحاً أن المنظومة الحاكمة، وبعد أن عمدت إلى تخريب مؤسسات الدولة وأجهزتها بواسطة الزبائنية والمحسوبية والفساد، ها هي تحاول اليوم تدميرها.
فراتب الموظف لم يعد يمكنه حتى للوصول إلى مكان عمله!! وقوى الأمن الداخلي- حسب تصريح وزير الداخلية- لم تعد قادرة على صيانة آلياتها أو توفير الوقود لتحركاتها!!. وقد بات الجميع يستهجن اقتصار مهمة الأجهزة الأمنية على توفير الحماية للمسؤولين من غضب الناس، بينما مهمتها الأصلية حماية الناس.

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري

 

أسامة سعد يدعو إلى اعتماد آلية شفافة وعادلة لتوزيع المحروقات وإلى مراقبة التوزيع، كما يدعو إلى إعطاء منطقة صيدا كمية معقولة من مادتي المازوت والبنزين
قد يعجبك ايضا