هذا ما سيحصل لمَن يرفض شروط “واتساب” الجديدة

هذا ما سيحصل لمَن يرفض شروط "واتساب" الجديدة

 

سيتعيّن على جميع مستخدمي واتساب الموافقة على تحديث السياسة الجديدة للتطبيق المملوك من فايسبوك بحلول 15 آذار القادم، أو المخاطرة بفقدان الوصول إلى التطبيق.

سوف يقوم تطبيق واتساب منتصف الشهر القادم بإطلاق تحديث لسياسته الجديدة التي ستكون إجبارية للجميع، تسمح له بمشاركة البيانات مع فيسبوك. وسيبدأ تطبيق الدردشة الأشهر في العالم مع أكثر من 2 مليار مستخدم في عرض لافتة صغيرة مستطيلة الشكل، ستظهر فوق قائمة الدردشات، مرتبطة بتغييرات السياسة اللازمة للسماح للمستخدمين بإرسال الرسائل على التطبيق.

والجدير بالذكر أنّ واتساب اشترته فيسبوك في سنة 2014 بمبلغ يُناهز 19 مليار دولار. أمّا عام 2018، قدّم جان كوم استقالته من منصب الرئيس التنفيذي في واتساب. لكنه لم يحدد السبب الذي دفعه إلى الاستقالة، لكنّ الأسباب التي تم تداولها هو أنه دخل في خلاف حاد مع فيسبوك بشأن جمع بيانات شخصية عن المستخدمين واستعمالها لأجل أغراض إعلانية. وكتب حينها في تدوينة على منصة فيسبوك إنّ الشركات أصبحت تعرف كل شيء عن المستخدم وأصدقائه وما يعجبه من أجل جلب الإعلانات.

وجهة نظر واتساب

أشار تطبيق واتساب، عبر مدونة، الى أنه عندما أعلن عن التغييرات الشهر الماضي، فسّرت بشكل خاطئ على نطاق واسع، ما جعل التطبيق ضحية معلومات مضللة. وأوضح أنّ مستخدمي التطبيق إعتقدوا أنّه كان على وشك السماح للشركة الأم فيسبوك، بقراءة رسائلهم، ما أسفرَ عن ارتباك ومخاوف بشأن الخصوصية بين بعض المستخدمين. لكن التطبيق أكد أنه لن يسمح بذلك أبداً. وكان من المفترض أن تدخل هذه السياسة حيّز التنفيذ إعتباراً من 8 شباط الماضي. ولكن بعد انتقال الناس إلى خدمات أخرى، مثل تيليغرام، قام واتساب المَملوك من فيسبوك، بتأجيل الموعد إلى 15 آذار القادم، في محاولة لتوضيح الصورة أكثر كي لا يخسر مستخدميه.

يذكر أنّ الشروط الجديدة ستسمح لفيسبوك وواتساب بمشاركة بيانات الدفع والمعاملات من أجل مساعدتهم على استهداف الإعلانات بشكل أفضل، حيث توسّع الشركة الاجتماعية العملاقة عروض التجارة الإلكترونية، وتتطلّع إلى دمج منصات المراسلة الخاصة بها.

في حال عدم الموافقة

أما في حال لو توافقوا على الشروط الجديدة، أوضح تطبيق واتساب أنكم ستظلون قادرين على تلقي المكالمات والإشعارات لبضعة أسابيع فقط، لكنكم لن تتمكنوا من قراءة الرسائل أو إرسالها من التطبيق. لذلك، هنالك مفترق طرق حاسم في الفترة المقبلة. فهل ستقبلون بالشروط الجديدة ومشاركة بياناتكم مع فيسبوك، أو ستنتقلون إلى تطبيقات دردشة أخرى وستستَغنون عن واتساب؟

 

 

هذا ما سيحصل لمَن يرفض شروط "واتساب" الجديدة
قد يعجبك ايضا