هكذا كشفت المغربية المتصهينة… التطبيع لن يمر في بيروت؟

هكذا كشفت المغربية المتصهينة… التطبيع لن يمر في بيروت؟

 

من هو «المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال» الذي تأسس قبل عامين في بيروت؟ وكيف كرّم في «يوم المرأة» المغربية بشرائيل الشاوي، وهي من من عتاة التطبيع مع العدو؟ في بيان أوّل تملّص «المجلس» مدّعياً أنّه لا يعرف من هي السيدة التي كرّمها، وواضعاً اللائمة على السلطات الأمنية! قبل أن يعود فيعترف بخطئه، ويسحب وسام التكريم من الناشطة المتأسرلة.
بداية الشهر الحالي، عبرت الحدود اللبنانية، سيّدة مغربيّة اسمها بشرائيل الشاوي، للمشاركة في احتفال نظّمته جمعيّة اسمها «المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال»، تكريماً لـ20 امرأة عربية، في مناسبة يوم المرأة العالمي. احتفال «بصمة قائدة» هذا، الذي حضره يوم 9 آذار ممثلون عن شخصيات سياسية، بينها الوزير جبران باسيل والنائبة ستريدا جعجع، وشاركت فيه النائبة السابقة ديما جمالي، وشخصيات من لبنان والعالم العربي، كاد يمرّ من دون جلبة تُذكر. لولا البيان الذي أصدره «المرصد المغربي لمناهضة التطبيع»، في اليوم التالي، وسلّط الضوء على خرقٍ كبير، لم يتنبّه إليه أحد في لبنان. فالشاوي التي دخلت إلى لبنان، وساحت في بيروت وتصوّرت أمام صخرة الروشة، وكُرّمت على «إنجازات» غير مُحدّدة، لم نعرف شيئاً عنها، تبيّن أنّها متخصصة بالترويج للتطبيع الموصوف مع «اسرائيل». «وانجازها» هذا لا يقتصر على التنظير لـ «الحوار» (المزيف) بين القاتل وضحيّته، وعلى الدعوة «النبيلة» إلى «السلام»، بل إن الوقاحة وصلت بها إلى درجة زيارة كيان العدو، على رأس وفد «من أجل الصداقة اليهودية – المغربية» في العام 2017، والمشاركة في لقاءات مع مسؤولين اسرائيليين. وكالعادة في كثير من الحالات التطبيعية اليوم، خصوصاً حين تحدث الخيانة في بلد عربي كالمغرب يطغى عليه جوّ شعبي معاد للتطبيع مع العدّو، اختبأت الشاوي خلف خدعة الحوار المغربي – اليهودي… علماً أن المملكة تفادت تاريخيّاً أي تمييز طائفي بحق المواطنين المغاربة من الديانة اليهودية. هكذا استغلت الشاوي وزمرتها هذا الواقع، وركّزوا على حوار الثقافات والأديان، من أجل التسويق الناعم لعلاقة تطبيعية مع «اسرائيل». وكالعادة في الحالات التطبيعية في العالم العربي، تتذرّع الشاوي بالبعد «الثقافي» وبـ «التفاعل الحضاري مع الآخر» لمحاولة أنسنة العدو، واستدراج الرأي العام إلى تجاوز جرائمه، والتنازل له عن الحقوق، والقبول به صديقاً وجاراً وحتى «حليفاً». لكن ذلك لم يمنعها في حوارات عدّة مع الاعلام بالمجاهرة بزيارتها إلى «اسرائيل»، وافتخارها بعلاقاتها مع الجهات الرسميّة هناك، وتأكيدها أن «الشعب المغربي ليس مجمعاً على رفض التطبيع»!

الأخبار

 

قد يعجبك ايضا