لجان الأهل تعتصم كي لا يتكرر ما حصل مع جورج زريق.. وهذا ما كشفه شقيقه

لجان الأهل تعتصم كي لا يتكرر ما حصل مع جورج زريق.. وهذا ما كشفه شقيقه

 

استنكاراً لما حصل مع المواطن اللبناني جورج زريق، اقام اتحاد لجان الاهل واولياء الامر اعتصاماً امام مبنى وزارة التربية، مناشدين كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة بالايفاء بوعودهم بمحاسبة الفساد لا سيما في وزارة التربية.

واستُهلت كلمة الاتحاد بتقديم التعزية لأهل المفقود، جاء فيها: “بعد الفاجعة المؤلمة التي اصابت عائلة المرحوم جورج زريق، وبعد اخفاء فضائح وبعض ممارسات مدارس خاصة وبعد تواطؤ وزارة التربية مع المدارس الخاصة، وفي ظل غياب شبه تام لأي دور للجنة التربوية يعرب الاتحاد عن عظيم اسفه للمصاب الذي حل بزريق الذي قضى ضحية الاهمال الفاضح من الدولة والمدرسة”.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد: “نناشد كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة بالايفاء بوعودهم بمحاسبة الفساد وننصحهم بالبدء من وزارة التربية لأن اصلاح باقي القطاعات لا قيمة له اذا بقي الشعب جاهلاً”.

والى جانب ذلك، طالب الاتحاد بالامتناع عن تراجع وزارة التربية عن اي دعوى للقضاء معرباً عن انه مستعد لتقديم كل دعم قانوني ومشورة في هذا الاطار.

كما طالب بفتح الموازنات والميزانيات، تعيين مدققي محاسبة محلّفين من دون كفالات، الكشف عن مصير الزيادات السابقة في العام 2011 والمستوفاة على أساس “سلفة على السلسلة”، احالة الفاسدين الى التفتيش نظرأً للمعطيات التي يملكها الاتحاد، معرفة مصير الدعاوى التي تم سحبها من قبل الوزير السابق، تفعيل المادة 13 حول رقابة الوزارة على موازنات المدارس، واصدار تعميم رسمي عن الوزارة يحمي الطلاب من ابتزازات الادارة ويضمن لهم حقوقهم القانونية.

وفي السياق عينه، تحدث شقيقا زريق حول عملية احتراقه، واوضح الشقيق الاول ان زريق لم يكن “سكراناً” قبل الوصول الى المدرسة و”لدي دليل على ذلك، ولقد تحدث معي عند الساعة التاسعة وكان بكامل قواه”. واضاف ان “الاستفزاز الذي قامت به المدرسة هو الذي دفعه الى احراق نفسه”،

ودعا الى اقالة إدارة المدرسة لأنها تعاطت بهذه الطريقة مع أخيه، سائلاً “أي انسان مسؤول يسمح لشقيقي بأن يحرق نفسه ويصل الى هذه المرحلة ويرعب الناس والاطفال في المدرسة؟”

وتمنى “الا يكون هناك جورج زريق ثان وثالث واتمنى ان تقوم الدولة باصلاحات لأن اخي مات رخيصاً من أجل ورقة وقلم لكنه مات غالياً من اجل لبنان”.

اما شقيقه الثاني فوصف المدارس بـ “الدويلات داخل الدول” كونها “تذل الناس”، قائلاً: “نحن نريد فقط أن نحصل على حقوقنا، ونحن معتصمون كي لا تتكرر قصة جورج زريق”.

 

قد يعجبك ايضا