ممثلو الحراك الشعبي في الجنوب، بحضور النائب أسامة سعد، يدعون للمشاركة في الاعتصام والتظاهر تحت شعار ” لا ثقة لهذه الحكومة”

ممثلو الحراك الشعبي في الجنوب، بحضور النائب أسامة سعد، يدعون للمشاركة في الاعتصام والتظاهر تحت شعار " لا ثقة لهذه الحكومة"

 

دعت هيئة تنسيق الحراك الشعبي في الجنوب للمشاركة في الاعتصام في ساحة رياض الصلح في بيروت عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الثلاثاء 12 شباط الجاري بالتزامن مع انعقاد جلسات مناقشة البيان الوزاري، وذلك تحت شعار:” لا ثقة لهذه الحكومة”. كما دعت للمشاركة الشعبية في التظاهرة المركزية في بيروت نهار الأحد 17 شباط الجاري.

كما تناولت الهيئة قضايا المياه والكهرباء والنفايات، وبخاصة في منطقة الجنوب. فقررت توجيه التحية إلى هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء التي أثمر تحركها ضد زيادة ال 50 ألف ليرة على فاتورة المياه تأجيل هذه الزيادة، وأكدت أن التحرك لن يتوقف قبل إلغاء الزيادة بشكل نهائي.

واستنكرت الهيئة عدم قيام عدد من أصحاب المولدات حتى اليوم بتركيب العدادات للمشتركين، كما أدانت تواطؤ بعض البلديات معهم، واستهجنت العجز المتمادي لأجهزة الدولة الإدارية والأمنية والقضائية عن إلزام أصحاب المولدات بتركيب العدادات، وطالبت تلك الأجهزة باعتماد الجدية والحسم في هذا المجال.

كما استنكرت الهيئة الصمت المريب لوزارة البيئة، ولسائر المعنيين في الدولة، عن نمو المكبات العشوائية للنفايات، ومن بينها جبل العوادم المخلوطة بالنفايات قرب معمل نفايات صيدا الذي يتضخم باستمرار. وأكدت الهيئة على ضرورة  الاستعداد للتحرك في مواجهة ما يمثله هذا الجبل من خطر على البيئة والصحة العامة.

مقررات هيئة تنسيق الحراك الشعبي في الجنوب شكلت خلاصة مداولات الاجتماع الذي عقد مساء الخميس 7 شباط 2019 في مركز معروف سعد الثقافي، بحضور النائب أسامة سعد وممثلين عن القوى والهيئات السياسية والنقابية والمدنية والشبابية والنسائية المشاركة في الحراك الشعبي.

وقد استهل الاجتماع بمداخلة للنائب سعد حيا فيها المشاركين في تظاهرات الحراك الشعبي المركزية والمناطقية الأخيرة، وأكد على أهمية المشاركة في التحركات القادمة.

كما أكد على رفض إعطاء الحكومة الجديدة الثقة، منبهاً إلى ما يحمله بيانها الوزاري من نتائج سلبية متوقعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية اصلاً، وعلى الأوضاع المعيشية الصعبة للفقراء ولذوي الدخل المحدود والمتوسط.

وشهد الاجتماع حواراً واسعاً بين الحاضرين تناول الأزمة المتفاقمة لنظام المحاصصة الطائفية، ومخاطر السياسات الاقتصادية والاجتماعية المتبعة على حياة الناس، وما يحمله البيان الوزاري من توجهات سوف تؤدي إلى تعميق الأزمات واستفحالها.

كما شدد الحوار على ضرورة تطوير الحراك الشعبي وتوسيع قواعده باتجاه كل المتضررين من سياسات السلطة وممارساتها والذين ينتمون إلى مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية.

هيئة تنسيق الحراك الشعبي في الجنوب

 

 

قد يعجبك ايضا