الشيخ حبلي شارك في “الملتقى العلمائي الإسلامي”: بعض المسلمين بالهوية لم يفقهوا مفهوم الوطن

الشيخ حبلي شارك في "الملتقى العلمائي الإسلامي": بعض المسلمين بالهوية لم يفقهوا مفهوم الوطن

 

أكد رئيس جمعية ألفة الشيخ صهيب حبلي خلال مشاركته في الملتقى العلمائي الإسلامي الرابع عشر في دمشق، أن حُب الأوطان هو من الإيمان، فالقرآن الكريم أقسم بالبلد، وهذا القسم يُظهر أهمية مكة ولكنه من ناحية أخرى  يشير إلى حرمة الوطن بالنسبة لكل من يولد على أرضه، وهي حرمة مطلقة لا تدانيها أية حرمة، بما في ذلك الانتماء إلى عقيدة أو إلى حزب أو طائفة وما شابه ذلك.

وأشار الشيخ حبلي في المداخلة التي أدلى بها خلال الملتقى وفي سلسلة تصريحات لوسائل الإعلام على هامش الملتقى، الى أن “تطبيق الشريعة الإسلامية  تقضي باحترام الوطن وحبه والذود عن حياضه، ومبدأ الوطنية والإيمان بالوطن وحبه يقتضي بذل الغالي والنفيس من أجله، وليس الدفاع عن طائفة أو شخص ينتمي لدولة أجنبية”.

ولفت الشيخ حبلي الى أن الرسول عندما حارب كفار مكة لم يكن ذلك دفاعاً عن نفسه وعرضه وصحابته وحسب، بل جاء فتح مكة استعادة لحقوق المسلمين العرب الذين طردوا من وطنهم، ورأى الشيخ حبلي أنه لو قام العلماء بدورهم المناط بهم في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف لما وصلنا الى ما وصلنا اليه من مظاهر التكفير والإرهاب، واعتبر أن بعض العلماء للأسف يريدون الدنيا وقلة منهم من يريد الآخرة”، ومن هنا علينا أن نشد على ايدي المخلصين منهم  ونأخذ بأيديهم، من أجل إظهار صورة الإسلام الحقيقي، بعيداً عن محاولات التشويه وإلصاق تهمة الإرهاب والتخلف به”.

كما أعرب الشيخ حبلي عن أسفه لأن بعض المسلمين بالهوية لم يفقهوا مفهوم الوطن ولم يفقهوا أنّ من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ الوطن، فقاموا بتدمير أوطانهم والترويج لمفاهيم خاطئة، جعلتهم يكرهون أوطانهم ويخوضوا معارك لصالح أهداف إسرائيلية وأميركية عن قصد او بغير قصد، فلا يخفى على عاقل ان هدف الأعداء هو تدمير الدول العربية وتفتيتها بكل الوسائل، من أجل حفظ الكيان الصهيوني الذي هو المستفيد الوحيد مما يسمى بـ”ثورات الربيع العربي”.

كما سأل الشيخ حبلي ما هي دوافع الولايات المتحدة الأميركية لدعم الإنقلاب على الرئيس الشرعي في فنزولا نيكولاس مادورو، وما هي الذرائع التي سيقدمونها من أجل تدمير فنزويلا، أليست فنزويلا هي من رفعت لواء فلسطين والدفاع عن القدس فأين العرب والمسلمين فهم مطالبون بإستنكار وإدانة هذا التدخل الأميركي السافر في شؤون دولة مستقلة كفنزويلا، تقف الى جانب قضيتنا المركزية وتدعم حق الفلسطينيين في مقاومة المحتل الصهيوني.

 

 

قد يعجبك ايضا