القاورما: مؤونة دافئة لشتاء قارس

القاورما: مؤونة دافئة لشتاء قارس

سمّاه العثمانيون الأتراك «القاورما».

وأطلق عليه العرب البدو اسم «القديد» أي اللحم المجفف،

القاورما غنية جداً بالسعرات الحرارية وبالشحوم المشبّعة، لذا ينصح بتناولها بكميات محدودة، كما كانت تجري العادة. فالعائلات الريفية المتواضعة كانت تصنع جرة من القاورما خلال الصيف لتستهلكها خلال سنة كاملة، إذ تكون مصدرها الأساسي للّحم الأحمر.

 

 

تختصّ قرى بلاد بعلبك والهرمل بتصنيع القاورما، كما أنها تُنتج في المناطق الجبلية وخاصة في قرى الشوف.

القاورما لحم مقلي، مملّح، غني بالتوابل، يحفظ لفترات طويلة في دهن الغنم المذوب،
تحضّر القاورما في أواخر فصل الصيف، وتصنع من لحم الماعز أو الغنم. يمثّل الدهن المستخرج من ذيل الأغنام المحلية التي تنتمي الى صنف العواسي أهم عناصر القاورما،

 

القاورما: مؤونة دافئة لشتاء قارس

مما يدفع الكثيرين الى تفضيل استعمال لحم الغنم لأنه يحتوي كمية أكبر من الدهون.

يجري اختيار الخراف التي سوف تصبح قاورما في فصل الربيع، وتُعلف حتى الصيف. يقوم الرعاة بالحدّ من حركتها لكي تسمن ويتراكم دهنها.

يذوّب الدهن في وعاء خاص بينما تُقلى اللحمة في وعاء مختلف وتضاف اليها التوابل، ثم توضع في أوان فخارية او زجاجية ويسكب عليها الدهن الذائب الى أن يغطيها تماماً مانعاً عنها الهواء والرطوبة.
تُستخدم القاورما بكميات قليلة لصنع الحساء، او ممزوجة في البرغل في تحضير أطباق الخضروات المحشوة، كما أنها تُضاف الى الكشك.

قد يعجبك ايضا