معلومات عن شجره الميلاد,….سر الأحمر والأخضر في زينة الكريسماس

معلومات عن شجره الميلاد,....سر الأحمر والأخضر في زينة الكريسماس

ما سر”الأحمر والأخضر” في زينة الكريسماس
بدأت الحياة في التلون بالأحمر والأخضر، في الشوارع والمنازل، مع اقتراب أعياد الكريسماس، حيث تعتبر هذه الألوان الزاهية هي الألوان التقليدية للعيد، بالإضافة إلى اللونين الذهبي والفضي.
ولمن لا يعرف، فإن لألوان الكريسماس إشارات دينية ودلالات، حيث يرمز اللون الأخضر للحياة الأبدية، التي وعد بها المسيح أتباعه، بينما يرمز اللون الأحمر للمسيح نفسه، ويشير إلى عذاباته.

معلومات عن شجره الميلاد,....سر الأحمر والأخضر في زينة الكريسماس

أما اللون الفضي فيرمز للنجمة التي ظهرت للمجوس، وأضاءت طريقهم حتى إلى مكان ميلاد المسيح، ثم اختفت، بينما يشير اللون الذهبي للشمس التي ترمز للمسيح “شمس البر”.
ظهور زينة عيد الميلاد يرجع إلى القرن الخامس عشر، حيث انتشرت في لندن عادة تزيين المنازل والكنائس بمختلف أنواع الزينة، والتي تحتوي على شجرة العيد، وكان من الضروري أن تكون شجرة لبلاب، إذ ترمز ثمارها الحمراء لدم المسيح، أما أغصانها الشبيهة بالإبر المدببة فترمز إلى تاج الشوك الذي ارتداه خلال محاكمته وصلبه.
وتحت الشجرة نجد “مغارة الميلاد”، والتي انتشرت في روما خلال القرن العاشر، حيث شيد القديس فرنسيس الأسيزي مغارة حقيقية عام 1223، فوضع رجلا وامرأة يمثلون السيدة العذراء مريم، وخطيبها يوسف النجار، كما وضع طفلا صغيرا لتمثيل المسيح، ومنذ ذلك الحين انتشرت زينةالمغارة في أوروبا، ومنه إلى أنحاء العالم.
ومن أشد أنواع الزينة ارتباطا بالكريسماس، الأجراس والسلاسل الذهبية، والكرات الحمراء وكرات الثلج، وأكاليل الأغصان دائمة الخضرة، والشموع اللولبية، والملائكة، وحلوى القصب، والجوارب الحمراء، والنجوم، وبابا نويل وحيوانات الرنة.
ومن المعتاد أن توضع أكاليل الأغصان دائمة الخضرة على أبواب المنازل أو النوافذ، إشارة إلى أن المسيحيين يؤمنون بأن المسيح هو نور العالم.
وفي ألمانيا، ظهر أول محل تجاري متخصص في بيع زينة الميلاد، وافتتح أبوابه عام 1860، وبمرور السنين، تنوعت أشكال زينة عيد الميلاد، وارتبطت بالتقاليد المحلية والموارد المتاحة في جميع أنحاء العالم، وازدادت محلات زينة الميلاد، وأصبحت ذات اقتصاد كبير جدا، وموسم ينتظره أصحابها من عام إلى عام.

قد يعجبك ايضا