• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      
    wadi-achmoun-restaurant
    gamloush 50%-sale

    160×137
    160×230
    160×347


    يوم القدس وحال الامة



    موقف اسبوعي سياسي لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود

     

     

    اطلق الامام الخميني منذ انطلاقة الثورة، اي منذ 38 عاما فكرة يوم القدس تدليلا على اهمية هذه القضية المقدسة وإعلانا للالتزام بها مهما كلف الامر، وترافق هذا الاعلان المميز الشعار الذي اشتهر حينها: اليوم ايرن وغدا فلسطين

    والحق يقال انه ما من جهة رفعت لواء فلسطين والتزمت القضية الفلسطينية استطاعت ان تحافظ على هذا الالتزام اكثر من عشر سنوات الى خمس عشرة سنة على الاكثر، فجميعهم تقريبا تحولوا عن شعار التحرير والمواجهة العسكرية الى التفاوض، فالاعتراف العلني او الضمني مستندين الى فكرة “خبيثة”: لقد هزمنا عدة مرات وقمنا بالذي نستطيعه فكفى، لا بد من حل سياسي حتى لو كان على حساب المبدأ والشعارات السابقة.

    لكن ايران رغم الحصار والحروب والضغوط العالمية لا تزال مستمرة في دعم القضية الفلسطينية بشتى انواع الدعم، ويأتي الاحتفال بيوم القدس كواحد من انواع الدعم المتعدد الأشكال، وإذا عقدنا مقارنة بين حجم الدعم الذي تتلقاه القوى المقاومة في فلسطين اليوم من ايران مع كافة القوى التي سبق دعمت لوجدنا ان الكفة تميل لصالح ايران، ولكن هذا الامر لا ينعكس على العلاقة مع ايران ولا على الموقف منها، وهنا لا بد من الاعتراف : لقد افلحت المؤامرة في اقناع الجزء الاكبر من الامة الاسلامية بان الخطر الشيعي او الفارسي هو اكبر من الخطر الصهيوني، بل ان كثيرين يرددون كالببغاوات ان العلاقات الايرانية الاسرائيلية على احسن ما يرام رغم كل ما يقوله الاسرائيليون وما يكتب في التقارير والمؤتمرات من ان اسرائيل تخاف من ايران كخطر رئيسي على وجودها…

    لقد استطاعت المؤامرة  ان تجعل هؤلاء يكذبون الواقع الذي نعيشه والوقائع الملموسة ويصدقون الاكاذيب التي يتم الترويج لها، ومع ذلك نقول ان الذي يتجرد من الهوى والانحياز المزاجي يستطيع ان يقرأ الواقع كما هو:

    أولا: ايران هي الدولة الوحيدة الآن بل هي الجهة الوحيدة الملتزمة بدعم المقاومة في فلسطين دعما غير محدود.

    ثانيا: ايران هي الجهة الوحيدة التي تجعل حتمية زوال اسرائيل جزءا من منهجها الفكري وموقفها السياسي.

    ثالثا: ايران تتجاوز الانتماء المذهبي والحواجز الجغرافية والقومية في الموضوع الفلسطيني بشكل مميز.

    رابعا: ايران تدعو الى توحيد الموقف الاسلامي العالمي تجاه قضية القدس وفلسطين.

    خامسا: ايران لا تجعل الدعوة الى المذهب الشيعي من اولوياتها بل انها تستفيد من التعبئة التي يتميز بها الاجتهاد الشيعي لتدعم به المقاومة بكافة الاشكال…

    بعد كل ذلك نتوجه الى المرجفين قائلين: لماذا التخويف من هذا الخطر الموهوم؟ وهل تخشى الاكثرية السنية في العالم من اقلية تفرض عليها؟ وهل هذا ممكن اصلا؟ ولماذا الاستخفاف بالعقول؟.

    نقول للخائفين والمترددين سيروا بقضية فلسطين كما ينبغي وأعطوها ما تستحق من التزام سترون الجميع وراءكم بمن فيهم ايران.

     

     

  •  «الناتو» طمأن القذافي لمغادرة ليبيا ثم قصفه
  •  آخر تغريدة لـ "كريستين حبيب"... قبل المغادرة
  •  آخر وصايا عرفات لزهوة: لا تفرطوا بفلسطين
  •  آذار الغدار والعاصفة على الأبواب
  •  آفة المخدّرات وحبوب الهلوسة ما زالت تغزو مدينة صيدا
  •  آلام عزمي بشارة في حديث شقاء الثورة
  •  آلان عون من بنشعي: يجب طي صفحة الإنتخابات الرئاسية
  •  آية حجازي تلتقي ترامب بعد 3 سنوات من السجن
  •  أب صلب إبنه .. لأنه قصّر في واجباته المدرسية.
  •  أبرز حالات الطلاق في الوسط الفني .. لماذا تفشل الزيجات الفنية؟
  • Sidon lady seas

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    180×137

    3
    180×137
    تابعونا عل facebook
    180×137
    تابعونا على twitter
    180×347
    wotar
    صيدا لبنان
    180×700