• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      

    wadi-achmoun-restaurant

    160×137




    160×230

    160×347



    كيف نتخلص من ذكرياتنا الأليمة ونتمسّك بالجميلة منها؟



     
     
    “رجعتني الذكريات للي فات من حكاية لحكايات… وافتكرت سنين بعيدة مش سعيدة…”.
     
    استحضر عبد الحليم وجع الذاكرة في أغنية له تعبّر عن وقع الذكريات في حياتنا وتأثيرها على سلوكنا. ومثله كثر من الشعراء والمطربين كتبوا وغنّوا الذكريات، فمنهم من مدحها وجمّلها، مصوّراً أنها أحيت فيه أياماً ومشاعر جميلة أنعشت حواسه، ومنهم من تمنّى لو أنه قادر على تحقيق “نعمة النسيان” وتخطي ذكريات الألم التي عاشها،
     
    لكلّ منا ذكرياته الحلوة لكن هناك زاوية أخرى في الذاكرة يكون العبث فيها خطيراً، فهي تحمل وجعاً نائماً نحاول نسيانه أو تخطيه.
     
    العلم يحسم: الذكريات الجميلة سهلة النسيان أكثر من تلك المرّة. الإنسان يتذكر الألم أكثر من الفرح كوسيلة لحماية نفسه من تكرار التجربة القاسية مرّة أخرى.
     
    صحيح أن التذكّر فعل انتقاء، وأن الشخص قادر على تناسي الأمور التي تزعجه بوسائل عديدة. فهناك أشخاص يختارون عدم التحدث عن ذكرياتهم الأليمة معتقدين أنها ستدفن مع الوقت. .
     
     
    وللذكريات أشكال عدّة، أبرزها الحنين، الذي يعتبره الروائي غبريال غارسيا ماركيز فعلاً ذهنياً يجمل الألم في الذكرى ويحملها إلى ذكرى جميلة. و تجعله يستمتع بتذكر الجميل والنظر إلى المرّ على أنه باب أغلق .
     
     
     
     
     
    لكلّ حدث طيبه ومرّه… عبارة لا يختلف عليها اثنان. حتى الأمور الأشد صعوبة إن نظرنا إليها بعين مجرّدة من صور الضحية أو الجلاد، رأينا أنها كما سببت لنا الحزن والألم، كانت في مكان آخر، سبب فرح حاضر أو أمل لمستقبل أفضل.
     
     
    وللذاكرة لون ورائحة وملمس وصوت وإحساس. أحاسيس تستيقظ فينا كلما وُجدنا في مكان حمل ذكريات عشناها. عن حب انتهى. أو صداقة أصبحت منسية. أو ضحكات لم تعد موجودة. كلها كانت حاضراً عشناه وكنا حاضرين فيه لكن السؤال الأهم: هل كنا مدركين أنه سيبقى ساكناً فينا أم أن النسيان هنا ليحمينا؟ ه
     
    لكن الحياة لا تختصر بالأوقات الحلوة فقط. فهناك أمور تخرج أحياناً عن سيطرتنا وتسبب ألماً مثل الموت والمرض والفراق وأمور أخرى لا ننساها بسهولة، أو لا ننساها أبداً، حتى تمنعنا أحياناً من الشعور بالسعادة من جديد.
     
     
    5 نصائح تساعدكم على التركيز على إيجابيات الذاكرة للتخفيف من وجع الذكريات المرّة:
    1 – كونوا حاضرين بأحاسيسكم
     
     
     
    أن تدركوا أن دماغكم كالاسفنجة يمتص كل شيء ولا يستثني شيئاً، خطوة أولى للتأكد أن في داخلكم كمية من الإيجابية توازي ربما الذكريات السلبية. ما يعني أنكم تستطيعون تذكر الجميل في كل تجربة مررتم بها فإن كنتم ممن يتحسرون على علاقة عاطفية انتهت حاولوا تذكر الأوقات الجميلة في تلك العلاقة وليس المرة فقط،
     
    2 – لا تهملوا الحاضر من أجل المستقبل
     
     
     
    لعلّ ذلك من أهم العوامل التي تجعل الأشخاص تعساء. هل أنتم ممن يسكتون عن تصرف مؤذٍ أو إهانة من آخر لتكسبوا شيئاً في المستقبل؟ علاقة؟ اعتذار أو غير ذلك؟ أنتم بذلك، دون أن تدروا، تغرزون السكاكين في ذاكرتكم، فالمستقبل ليس مضموناً ولا الأشخاص. الشيء الوحيد الذي يشكل لكم ضمانة هو أنفسكم، فلا تسمحوا بسوء المعاملة من أحد كي لا تساهموا بسكوتكم في تحوّل تلك الأفعال إلى ذكريات مرّة.
     
    3 – دللوا ذاكرتكم بالرغبات
     
     
     
    أكثروا من فعل الأمور التي تحبونها غنّوا. حبّوا. مارسوا هواياتكم المفضلة ولو كانت بسيطة. لا تعطوا أولوية للأمور التي تزعجكم على حساب الأخرى الجميلة. حاولوا خلق توازن بينهما،
     
    4 – ارفضوا دور الضحية
     
     
     
    كونوا مسؤولين عن أي أمر يحدث لكم سواء كان جيداً أم سيئاً. لا تدعوا الأمور تؤثر فيكم، لأن ذلك سوف يتحوّل إلى ذكريات مرّة يكون ألمها مضاعفاً، إذ تشعركم بالعجز. استخدموا حريتكم بالاختيار واعترفوا أنكم شركاء في كل ما حدث ويحدث لكم.
     
    5 – اشعروا بالامتنان دوماً
     
     
     
    مارسوا فعل الامتنان لما حققتم وما أنتم عليه اليوم عوضاً من أن تركزوا على السيىء الذي حمله الماضي لكم. لأن كل يوم حاضر هو مشروع ماض،
  •  آثار الهزة الأرضية التي ضربت مناطق واسعة في العراق وغرب إيران
  •  آخر تغريدة لـ "كريستين حبيب"... قبل المغادرة
  •  آذار الغدار والعاصفة على الأبواب
  •  آفة المخدّرات وحبوب الهلوسة ما زالت تغزو مدينة صيدا
  •  آل روتشيلد عائلة “يهودية” تملك نصف الكرة الأرضية
  •  آلان عون من بنشعي: يجب طي صفحة الإنتخابات الرئاسية
  •  آمال انتحرت وتركت رسالة قاسية لأهلها: 'يا بابا شكرًا'
  •  "آن الأوان لفحص الاطمئنان" حملة مجانية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي
  •  آية حجازي تلتقي ترامب بعد 3 سنوات من السجن
  •  أب صلب إبنه .. لأنه قصّر في واجباته المدرسية.
  • alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    180×137



    180×137

    تابعونا عل facebook

    180×137

    تابعونا على twitter


    180×347

    wotar

    صيدا لبنان

    180×700