• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      

    160×137




    160×230

    160×347



    عصر البطولات وليس الهزائم



    موقف سياسي أسبوعي لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود

     

     

     

    استطاع العدو الصهيوني ان يقتل البطل الفلسطيني الشهيد (احمد نصر جرار) بعد حوالي شهر من المتابعة الامنية الحثيثة، وبعد انتشار حوالي 1500 جندي في منطقة جنين واستنفار عشرات الكلاب البوليسية المدربة استطاعوا ذلك، ولكن حتى هذا لم يكن نصرا حقيقيا لهم، لقد استطاع هذا الشهيد البطل ان يقتل قائد القوة المهاجمة قبل ان ينالوا منه بعشرات الطلقات او حتى  المئات.

    ان فلسطين التي تُخرّج يوما بعد يوم مثل هذا البطل الهمام وينبت في ارجائها نماذج يعز مثلها في التاريخ مثل (عهد التميمي)… وعندما نرى امهات الشهداء يعربن عن فخرهن واعتزازهن بابنائهن دون ان يُظهرن شيئا من الجزع امام فقد ابنائهن، نستطيع ان نقول هذا عصر البطولات وليس عصر التراجع والتطبيع والخضوع امام العدو الصهيوني.

    نعم… وضع الامة في حال اهتراء وتخلف وعمالة وخيانة، وما يخطط لنا من الخارج ننفذه بأيدينا ولكن عندما يكون هنالك ارادة وقرار نستطيع ان نهزم هذه المؤامرات كما هزمنا المؤامرة الكبرى في عام 2006 وقبل ذلك عناقيد الغضب 1996، وكما هزمت مؤامرة السبهان وغيرها.

    واليوم الحكومة والمسؤولون تجاوزوا الاخطاء والخطايا التي حصلت بعد تصريحات الوزير جبران باسيل غير المسؤولة والمتكررة وانتقلوا الى موقف موحد، يتحدثون عن مواجهة التحديات الاسرائيلية ومواجهة الجدار العازل بل ويقررون انشاء مرفأ في الناقورة ومواجهة السطو على الرقعة التاسعة، هذه اللهجة القوية وهذه القوة المخبوءة التي لم تكن ظاهرة… سؤال موجهٌ للجميع وليس لأحد منة فيما يفعله لوطنه وشعبه: هل كان كل ذلك يحصل لولا قوة المقاومة المخبوءة والحاضرة والتي يتحدث عنها الاسرائيلي بكثير من الحذر والترقب، لولا هذه المقاومة ولولا دور المقاومة في الداخل لما كان لهذه الازمة الكبيرة ان تسلك طريق الحل.

    ينبغي على العدو قبل الصديق والخصم قبل الحليف ان يعترفوا بالدور الايجابي للمقاومة على كل الصعد.

    كما ينبغي ان نؤكد ان هنالك قوة مخبوءة في الامة هو عدد هؤلاء الشباب المستعدين للموت، ولكنها قوة ضلت طريقها حيث حرضوا على جهاد مزعوم كاذب في سوريا والعراق وغيرهما وهيء لهم ان المقاومة في فلسطين ليست واجبة في المرحلة الراهنة، بل هي خدمة لمشروع وصف لهم زورا بأنه مجوسي او صفوي او مذهبي او غير ذلك.

    هذه مسؤولية الحكام والممولين  والعلماء الفاسدين بشكل رئيسي ولا تنتفي المسؤولية عن الشباب الضالين انفسهم.

    ولكن تبقى في كل الحالات المظاهر الايجابية التي ذكرناها تضيء طريق الأمة، لمن اراد ان يسلك الطريق.

     

  •  «الناتو» طمأن القذافي لمغادرة ليبيا ثم قصفه
  •  آخر وصايا عرفات لزهوة: لا تفرطوا بفلسطين
  •  آفة المخدّرات وحبوب الهلوسة ما زالت تغزو مدينة صيدا
  •  آلام عزمي بشارة في حديث شقاء الثورة
  •  أبناء صيدا ماذا يريدون من المجلس البلدي العتيد؟
  •  أبو عزيز راعي المعاني الحميدة بقلم المهندس مرهج شما وعائلته
  •  أبو معروف... بعد واحد وخمسين عاماً من العمر !..
  •  أحلام الفلسطينيين أحلام العرب
  •  أحمد الأسير لبناني منذ 10 سنوات!
  •  أحمد المناصرة علمٌ جديدٌ واسمٌ لن ينسى | الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (52)
  • alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    180×137



    180×137

    تابعونا عل facebook

    180×137

    تابعونا على twitter


    180×347

    wotar

    صيدا لبنان

    180×700