• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      
    wadi-achmoun-restaurant
    gamloush 50%-sale

    160×137
    160×230
    160×347
      

    صيدا “لمحة تاريخية”

     

    صورة بانوراميه لمدينة صيدا

     

    صيدا

    صيدا أو “سيدة البحار” مدينة تقع على الساحل الشرقي لحوض البحر الأبيض المتوسط. تعتبر من أهم المدن التاريخية القديمة التي ما تزال تحافظ على رونقها وطابعها المعماري التراثي كمدينة مأهولة … تبتعد عن العاصمة بيروت حوالي 36 كم جنوباً, تبلغ مساحة المدينة سبعة كيلو متر مربع وهي كانت سهل شديد الخصوبة, حيث كانت تحتلها بساتين الحمضيات حتى بداية السبعينات من هذا القرن. لكن انتشار العمران والنمو السكاني أديا إلى تقلص مساحة البساتين على حساب الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية والصناعية.

    صيدا اليوم: على الرغم من أنها كانت مع بداية “القرن عشرين” بلدة صغيرة عدد سكانها لا يتجاوز العشرة ألاف نسمة، يعتمد أهلها على صيد الأسماك والزراعة لمعيشتهم، أصبح عدد السكان المقيمين في المدينة وسبع قرى مجاورة لها حوالي 140 ألف نسمة تقريباً بالإضافة إلى 50 ألف مقيمين من الأخوة ألاجئين الفلسطينيين الذين يسكنون مخيم عين الحلوة. أصبحت اليوم تشكل مركز الثقل الاقتصادي لمحافظة الجنوب كونها عاصمته، فهي تضم أكبر التجمعات الاقتصادية في الجنوب، وتعتبر مركز مالي وتجاري وصناعي وخدماتي وصحي للمنطقة بكاملها، وهي على ارتباط بجوارها الممتد جنوباً صور والنبطية والمنطقة الحدودية، وشرقاً شرق صيدا وجزين وشمالاُ لإقليم الخروب والشوف. و تعتمد في اقتصادها حالياً على القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والتربوية والصحية والصيد البحري وقطاع الخدمات والسياحة.

    “قرى قضاء صيدا “

    أرزي ـ البابلية ـ البرامية ـ برتي ـ بقسطه ـ تفاحتا – حارة صيدا – الخرايب – درب السيم – الزرارية ـ إركي – أنصارية – بنعفول – البيسارية – خرطوم ـ زيتا – طنبوريت – قعقعية الصنوبر – قناريت – كوثرية السيّاد ـ السكسكية – الصالحية – الصرفند – صيدا – عبرا ـ عدلون – عدوسية – عنقون – عين الدلب – الغازية – اللوبية ـ الغسانية – القرية – كفر حتى – كفر ملكي – مجدليون ـ المروانية – المعمرية- مغدوشة – المية ومية – الهلالية – النجارية.

    قضاء صيدا

    قضاء صيدا: هو أحد أقضية محافظة الجنوب الثلاث، مركزه مدينة صيدا عاصمة المحافظة، وثالث المدن اللبنانية من حيث الأهمية السكانية والاقتصادية.

    تبلغ مساحة قضاء صيدا 275 كيلو مترا مربعا يمتد على شريط ساحلي من مجرى نهر الأولي شمالاً، حتى مجرى نهر اليطاني جنوباً. ويتفاوت في الارتفاع من ساحل البحر حتى خمسمائة متر عند تخوم قضاء جزين شرقاً.

    يحد قضاء صيدا من الشمال محافظة جبل لبنان، ومن الجنوب والجنوب الشرقي قضائي صور والنبطية، ومن الشرق والشمال الشرقي قضائي جزين والنبطية.

    نبذه تاريخية موجزة لمدينة صيدا

    تعتبر صيدا إحدى أهم المدن التاريخية العريقة والحصينة الواقعة على الساحل الجنوبي للبنان، إسمها باللاتينية واليونانية “صيدون” وبالعبرانية “صيدو” والإسم مشتق من كثرة السمك في شواطئها او أّنّ أهلها الأقدمون عملوا كصيادي سمك. يقول المرحوم الشيخ أحمد عارف الزين في مؤلفه (تاريخ صيدا) :” إنّ صيدا من أقدم مدن العالم وإسمها مأخوذ من بكر كنعان حفيد نوح وكان ذلك سنة 2218 ق.م أو قبل ذلك، وكانت في أيام يشوع بن نون ام المدن الفينيقية”.

    مرت مدينة صيدا على طول تاريخها بأطوار من الصراع، فقد غزاها الأشوريون واستولوا عليها عام 720 ق. م، وبعدها خضعت للبابليين ولما غزا الفرس سوريا أصبحت صيدا ولاية فارسية منذ عام 526 ق. م، وظلت تحت أيديهم حتى عام 333 ق. م عندما تمكَّن الإسكندر الأكبر من الانتصار على الفرس والاستيلاء على معظم المدن الفينيقية وعلى رأسها صيدا، وبعد ذلك خضعت لحكم البطالمة ثم الرومان، واستمرَّ وضعها على هذا الحال إلى أن تمَّ الفتح العربي الإسلامي لها عام 45هـ/ 626م.

    أبلت صيدا بلاءً حسنًا ضد الغزو الصليبي لها أثناء الحملات الصليبية فقد قاسى الصليبيون الكثير من المتاعب بسبب صلابة رجال حاميتها وإصرار سكانها على ضرورة الدفاع عنها، وكان لصيدا دورٌ فعالٌ في توجيه الضرباتِ القوية للجيش الصليبي بعد سقوطها.

    وبعد الانتصار الكبير للقائد صلاح الدين في حطين على الصليبيين واصل زحفه للسيطرة على المدن الساحلية، واتجه إلى صيدا عام 583 هـ/ 1187م واستردها من الاحتلال الصليبي، وفي غيبة القوة الإسلامية بعد وفاة صلاح الدين أعادة الصليبون السيطرةَ على صيدا إلى أن استطاع المماليك في عهد الأشرف خليل بن قلاوون استردادها سنة 690 هـ/ 1249م ـ، بعد صراع دام طويلاً.

    وبعد انتصار العثمانيون في معركة مرج دابق عام 1516 م بقيادة السلطان سليم والذي دخل مدينة حلب ثم تابع سيره والمدن السورية تفتح له أبوابها سلماً معلنةً وابتهاجها بالفاتح الجديد ووصل إلى المدن الساحلية اللبنانية فدخلها دون أية مقاومة واحتلوا طرابلس ثم بيروت فصيدا وصور.

    الآثارات المهمة في صيدا

    تعتبر مدينة صيدا مدينة أثرية بامتياز، حيث تكثر فيها الآثار والتي منها ما يعود للعصور الفينيقية المختلفة وأخرى إلى العقود المسيحية والعربية والصليبية والمعنية، والكلام عنها بالتفصيل يحتاج إلى مجلد خاص، إلا أننا سنقدم عرضاً موجزاً لهذه الآثارات وأهمها:

    القلعة البحرية: كما أنّ لكل مدينة أو دولة رمزاً خاصاً بها، كرمز الأهرامات لمصر، وبرج إيفل لفرنسا..، فإنّ القلعة البحرية هي رمز مدينة صيدا، فما أن نذكر مدينة صيدا في في أي موقع سواء في المجلات أو التلفاز أو أي مكان إلا ووضعنا قلعة صيدا كشعاراً لها، هذه القلعة والتي حسب بعض الروايات بُنيت في أوائل القرن الثالث عشر من قبل الصليبيين، وتضم القلعة اليوم في قسمها الشرقي برجاً كبيراً له عدة بوابات لا تزال إحداها قائمة وعلى سطح البرج يوجد جامع صغير يعود إلى عهد المماليك وقد رُمم في عهد فخر الدين. أما في القسم الغربي من القلعة فيقوم برج نصف دائري أقامه الصليبيون وقد رمم في عهد إبراهيم باشا المصري وهو لا يزال قائماً.

    القلعة البرية (قلعة القديس لويس):هي قلعة قديمة طبيعية تعود إلى العصور الفينيقية الأولى. رممها اليونان والرومان والعرب وأقاموا فيها مراكز للمراقبة والدفاع وقد تهدمت بتأثير الحروب والزلازل.ولما احتل الصليبيون صيدا عمدوا إلى ترميمها وإقامة سور حولها ليقيها الهجمات، وأشهر من تولى تحصينها لويس التاسع ملك فرنسا الذي اتخذ مركزاً له في حصنها أثناء إقامته في صيدا بين سنة (1250- 1254م) وترك للفرسان الهيكليين أمر حمايته بعدئذٍ ولا تزال آثار قلعة لويس باقية حتى اليوم.

    معبد أشمون: يقع إلى الشرق الشمالي من صيدا على مسافة 3 كيلومترات من المدينة وعلى مرتفع يشرف على نهر الأولي بالقرب من الجسر المعني القديم في أرض يُقال لها بستان آل الشيخ وهو يعود للإله أشمون معبود صيدا وقد بُني أيام الملك بدعشترت بن عازربن تبنيت ملك صيدا في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد الذي بناه لإلهه أشمون الأقدس.

    وتعمل الآن دار أللآثار اللبنانية في إظهار معالم هذا الهيكل الرائع إلى عالم الوجود إذ تجري عمليات التنقيب في المكان المشار إليه، وقد ظهر للعيان الآن، باحة الهيكل بأعمدته الضخمة وحجارته البيضاء الجميلة.

    المقامات والمعالم الدينية ذات الطابع الأثري

    تزخر صيدا وجوارها بعدد كبير من المساجد والكنائس بالإضافة إلى مقامات الأولياء والقديسين التي ترجع إلى عصور مختلفة ويحترمها المسلمون والمسيحيون واليهود على حد سواء، وأهم هذه المقامات هي التالية:

    مقام النبي صيدون: كان يقع في منطقة البرغوت خارج سور المدينة القديمة، وكانت تحيطه حديقة واسعة ويعتقد أنه كان في الأصل هيكلاً للإله الفينيقي صيدون، ومن هنا تسمية المسلمين له بالنبي صيدون.

    مقام النبي يحيى: يقع شرقي صيدا في منطقة حارة صيدا

    مقام النبي شمعون: شارع رياض الصلح (جامع الشمعون)

    مقام شرحبيل بن حسنة: يقع شمال شرق صيدا في منطقة بقسطه

    مقام السيدة نفيسة: يقع خارج المدينة القديمة منطقة الدكرمان

    مقام مار إلياس: يقع شرقي صيدا في منطقة حارة صيدا تلة مار الياس

    يقع في بلدة مغدوشة على تله مرتفعة 400 متر عن سطح البحر مشرفة على مدينة صيدا، والذي يعد من الأماكن الدينية المسيحية، وهو كناية عن مغارة طبيعية. وتقول الرواية التاريخية إن السيدة العذراﺀ “مريم” كانت تنتظر فيها عودة ابنها “يسوع” من صيدا.

    أماكن العبادة: الجامع العمري الكبير ـ جامع قطبش ـ جامع الكيخيا ـ جامع أبي نخلة ـ جامع بطاح ـ جامع باب السراي ـ جامع البحر ـ والجامع البراني ـ كنيسة الروم الكاثوليك ـ كنيسة الروم الكاثوليك ـ كنيسة الروم الارثوذوكس ـ الكنيسة اللاتينية ـ الكنيسة المارونية ـ الكنيس اليهودي.

    الزوايا: الرفاعية ـ الجلالية ـ الزعترية القدرية ـ الجلالية ـ عمر الجلالي ـ الزويتيني.

    ألمعالم والأماكن السياحية

    الخانات: كان في صيدا ثمانية خانات لم يبق منها إلا خان الإفرنج ـ خان الرز ـ خان ألشاكريه ـ خان اليهود. والبقية كانت، خان الصابون ـ خان الحمص (القشلة) ـ خان أباظة والخان الصغير.

    خان الإفرنج: يقع في المدينة القديمة مقابل المرفأ وقرب القلعة البحرية، بُني في أواخر القرن السادس عشر في عهد الأمير فخر الدين المعني الثاني، من الحجارة الرملية، وهو مؤلف من طابقين و24 غرفة وقاعات كبيرة،رُمم الخان لأول مرة عام 1809 من قبل الدولة الفرنسية إلا إنه تعرض لزلزال عام 1838 فأصيبت بعض جدرانه بالتصدع فجرى ترميمه للمرة الثانية. وفي سنة 1982 وبسبب الاجتياح الإسرائيلي أُهمل وتصدعت بعض جدرانه بعد أن هجره سكانه، فأعيد ترميمه وتأهيله بموجب أتفاق مع الدولة الفرنسية، وفي 15 أيار 2002 أُعلن أن خان الإفرنج قد أصبح مركزاً لبنانياً فرنسياً للتراث والثقافة الأوروبية المتوسطية العربية.

    قصر آل دبانة:يملك هذا القصر الذي يعود تاريخ بنائه إلى أيام الأمير فخر الدين المعني الثاني الكبير في أوائل القرن السابع عشر- السيد جورج دبانة.

    ويعتبر هذا القصر الذي ما زال يحتفظ بطابعه الشرقي الجميل المزين بالزخارف من أجمل القصور القديمة. وهو مفتوحة للزوار، وحاليا هو في طور تحوليه إلى متحف لتاريخ مدينة صيدا.

    مصبنة عودة أو (متحف الصّابون): يعود تاريخ المتحف (مصبنة عودة) إلى القرن السابع عشر؛ ويروي حكاية الصّابون في المنطقة الممتدة من حلب إلى نابلس، كما يبرز المراحل التي تمر بها عملية التصنيع، انطلاقا من زيت الزيتون؛ فضلا عن تنوع إشكال الصّابون وخصائصه.

    المتحف (مصبنة عودة) نادر في منطقة الشّرق الأوسط، وله مثيل وحيد للصابون في فرنسا، ويحتوي على معروضات تتضمّن منتجات الصّابون، وكل ما يتعلّق بلوازم الحمّام التركيّ.

    الحمامات:حمام المير ـ حمام الجديد ـ حمام الشيخ ـ حمام الورد ـ حمام السبع بنات.

    الأسواق التجارية القديمة: كانت المدينة القديمة تضم العديد من الأسواق (كانت تسمى حسب المهنة أو التجارة التي تمارس بها ) وهي سوق الذهب ـ سوق النجارين ـ سوق البازركان ( إي الثياب) ـ سوق اللحامين ـ سوق الخضار ـ سوق الكندرجية ـ سوق الحياكين ـ لكن لم يبق منها إلا سوق الذهب والبازركان والنجارين، يقصدها الزوار من جمع أنحاء العالم لجمالها وغناها ولتي تزهوا بعد أن تم ترميم معظمها و العمل جاراً على الباقي منها.

    جزيرة ( الزيرة ):هي جزيرة صخرية صغيرة تقع على بعد 1.500 م2 ( 0.93 ميل ) قبالة ساحل صيدا. في العصور القديمة، كانت تستخدم حاجز أمواج لحماية السفن والمراكب. واليوم الجزيرة هي الوجهة المفضلة لسكان المدينة والجوار الذين يأتون إليها للنزهة والسباحة.

    الكورنيش البحري في صيدا: هو المتنزه الساحلي الذي يمتد لنحو 7 كيلو متر على طول ساحل المدينة. الكورنيش هو مقصد شعبي للتنزه والجلوس ولهواة ممارسة رياضة المشي.

    الملعب البلدي: أستحدث في أواخر عام 2000 على أنقاض الملعب القديم، وفق مواصفات الملاعب الدولية. يتسع الملعب لجوالي 25 ألف متفرج بين مدرجات مسقوفة وغير مسقوفة، ويضم قاعات للصحافة والمؤتمرات وللاستقبال بالإضافي إلى مركز صحي وغرف لتبديل الملابس ومواقف للسيارات.

    Sidon lady seas

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    The Institute of Saidun
    180×137

    3
    180×137
    تابعونا عل facebook
    180×137
    تابعونا على twitter
    180×347
    wotar
    صيدا لبنان
    180×700