• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      

    wadi-achmoun-restaurant

    160×137




    160×230

    160×347



    أبو معروف… بعد واحد وخمسين عاماً من العمر !..



    أبو معروف ... بعد واحد وخمسين عاماً من العمر !..

    بقلم : خليل إبراهيم المتبولي

    … بعد واحد وخمسين عاماً من العمر ، وأكثر من سبعة وعشرين عاماً من الحياة في خضم العمل السياسي والنضالي والإجتماعي والمعارك والتقلبات الطائفية والمذهبية غادرنا مصطفى معروف سعد … فإنّ حياة الإنسان لا تُقاس بطولها فقط ، إنما بمدى امتلائها وخصبها وصخبها وفاعليتها ، فإنّ سنوات مصطفى سعد القليلة تجاوزت الكثير بفضل الأحداث المضغوطة التي عصفت بالبلاد …

    لقد ولد في العام 1951 أي قبل ثورة عبد الناصر بعام واحد ، وبفضل علاقة الوالد بالثورة الناصرية فقد امتزجت مع حياته وأصبحت مرتبطة به حتى مماته ، لقد شهد مفاعيل حروب وثورات عديدة ، من ثورة يوليو وصعود الناصرية ، وبدايات تجسيد الوحدة العربية التي كانت شغله الشاغل ، بالإضافة إلى الإنفصال والنكسة وانهيارات ثورات التحرر، إلى الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975 والتي كانت شرارتها اغتيال والده الشهيد معروف سعد ، والذي أصبح هو الأمين لطريق والده والحامل لرايته ، ففي هذه السنة كان النضال الجماهيري المطلبي والوطني والقومي يتصاعد في لبنان ، الإضطرابات والمظاهرات تعمّ لبنان ، والمقاومة الفلسطينية تؤكد حضورها في قلب الصراع ، آمَن بالقضية الفلسطينية وحمل همها وهم الشعب الفلسطيني حتى الرمق الأخيرمن حياته …

    كما شهد اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان ووقف في وجهه وقفة رجل قوي صنديد ، لقد كان فاعلاً في الأحداث ومتفاعلاً ، ومع صعود المقاومة الوطنية اللبنانية الذي أصبح بفضل مواقفه وتحدّياته للصعاب رمزاً لها ، لقد كان مشدوداً كالوتر بوجه الريح والعواصف التي تتصادى مع هذا الوتر ، فإذا اشتعل اللّهب العاصف النضالي والكفاحي فقد كان يقذف بنفسه إلى المعركة والمجابهة ، حتى أصبح الشهيد الحي بسبب اغتياله على يد أولاد البلد عملاء الصهاينة الملاعين ، وكما كان الشاهد على الإنسحابات الإسرائيلية تحت ضربات المقاومة والذي كانت له اليد الطولى في العمل المقاوم …

    لقد خاض مصطفى سعد وشارك مع الناس في شتى الميادين الإجتماعية والحياتية والثقافية ، وكان مشاركاً فعّالاً في المعارك الوطنية ، ومعارك الحريّات ، ليس لأنه مجرد واحد من الناس فقط بل لأنه حامل قضايا وقائدٌ بالدرجة الأولى ، وهو في المعارك التي خاضها والمواقف الوطنية الأساسية التي تبنّاها وعمل بها في تلك المرحلة ، وفي خضمّ ومجابهة تلك المعارك ظلّ مصطفى سعد – أبو معروف – القائد الوطني الكبير …

    إنّ غياب مصطفى سعد خسارة فادحة لنا ، بل هو خسارة للوطنيين الأحرار ، لقد كان يتمتع بقدرة غير عادية على قراءة الأزمات والعمل على تحليلها ، كما كان لديه بصيرة عالية في مواجهة الصعاب ، وكان حازماً في مواقفه ، وهذا ما ينقصنا اليوم  …

     

    خليل إبراهيم المتبولي

     

  •  «الناتو» طمأن القذافي لمغادرة ليبيا ثم قصفه
  •  آخر وصايا عرفات لزهوة: لا تفرطوا بفلسطين
  •  آفة المخدّرات وحبوب الهلوسة ما زالت تغزو مدينة صيدا
  •  آلام عزمي بشارة في حديث شقاء الثورة
  •  أبناء صيدا ماذا يريدون من المجلس البلدي العتيد؟
  •  أبو عزيز راعي المعاني الحميدة بقلم المهندس مرهج شما وعائلته
  •  أحلام الفلسطينيين أحلام العرب
  •  أحمد الأسير لبناني منذ 10 سنوات!
  •  أحمد المناصرة علمٌ جديدٌ واسمٌ لن ينسى | الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (52)
  •  أرملة القذافي تطلب من الأمم المتحدة التحقيق في وفاته
  • alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    180×137



    180×137

    تابعونا عل facebook

    180×137

    تابعونا على twitter


    180×347

    wotar

    صيدا لبنان

    180×700