• مطبخ
  • مقهى
  • رياضة
  • منوعات
  • أنشطة
  • مجتمع
  •  فـن 
  • أخبار
  • Loading...
     
         الرئيسية       عن صيدا اليوم      ارسل خبر       اتصل بنا      للإعلان      

    wadi-achmoun-restaurant

    160×137




    160×230

    160×347



    آلام عزمي بشارة في حديث شقاء الثورة



    بقلم: نارام سرجون

    31/12/2011

    وأخيراً من بعد طول الغياب.. ظهر المفكر العربي عزمي بشارة.. وكنت بانتظاره على أحر من الجمر.. لسبب واحد هو ان عزمي هو طبيب الثورات العربية الذي يداوي جراحها.. وهو ضابط الارتباط الذي يوجهها في أزماتها.. وهو الطبيب النفسي الذي يجلس اليها ويكفكف دموعها ويربت على أكتافها.. ولولا ظهوره في “حديث الثورة” بتاريخ 24 -12-2011 لأصبت بالقلق ولانتابني شعور أن الثورة السورية قد أعطيت الدفعة الفيزيائية الأخيرة وانطلقت ولم تعد تحتاج الى طبيبها لأنها اكتسبت أسباب القوة والمنعة.. لكن عزمي قد ظهر وبدأ جلساته العلاجية المكثفة.. ومن حديثه الذي يستحق أن يسمى “حديث شقاء الثورة” عرفت كم الثورة السورية مأزومة.. وكم هي تتآكل وكم هي تعاني من الوهن والضعف الجسدي والنفسي.. والأزمات الأخلاقية المهينة.

    في الماضي بعد أن “بيّض عزمي بشارة صفحة المؤسسة” كنت أستمع اليه لأعرف كيف تفكر أجهزة المؤامرة وأين ستركز قصفها الفكري ..واليوم أستمع اليه لأعرف أين تتعثر المؤامرة .. ان حديثه يستحق بجدارة ان يطلق عليه (آلام عزمي) تيمّنا برواية (آلام فرتر) الشهيرة للروائي الألماني يوهان فون غوته .. مع الفارق أن آلام فرتر هي قصة حب نبيلة واعترافات غوته نفسه لمأساة حبه الصامت للفتاة شارلوت التي كانت خطيبة صديقه .. أما آلام عزمي فهي آلام جاسوس في قطر .. ان أحب يوما فربما أحب مال موزة زوجة صديقه حمد.. وآمل أنه لم يحب .. موزة ..

    ولأنني ضد هذه الثورة السورية فقد جلست أستمع بتلذذ الى عزمي بشارة وهو يعالج الثورة التي أصابها الوهن وظهرت عليها أعراض الأزمة .. ويحاول حقنها بالأمل .. لم أكن في يوم قد استمتعت بمقابلات عزمي كما في حديثه الأخير عن الثورة .. لأنني كقارئ مدقق يحب اختراق الكلمات والحجب كنت أستمع الى عزمي بشارة وقد أقلعت في دماغي أجهزة تحليل الشيفرات وأجهزة الرؤية الليلية لرؤية الحقائق الشاردة بين كلمات “المفكر العربي” ..

    هذه فرصة نادرة لرؤية الثورة السورية ومصيرها بعد هذه الفترة من وجهة نظر عبقري في التخفي والتمويه والمناورة .. وقد التقطت عدسات الرؤية الليلية لدي كثيرا من الشيفرات والتحركات .. في حديث الظلام الذي أطلقه عزمي بشارة

    لجأ عزمي الى أسلوب العلاج الذكي لشد أزر الثورة ..فقد ذكر الحقائق الصريحة كأي طبيب يحتاج الى كسب ثقة مريضه الى أن يقول له الحقيقة بتفاصيلها .. ولكن كأي طبيب نصاب يريد ابتزاز المريض فانه يصارح مريضه بالحقيقة ثم يعرض عليه عملية جراحية انقاذية والتأكيد على الشفاء النهائي ليقفز بعدها كما الحصان ..رغم أن الطبيب في قرارة نفسه يعرف أن المريض لن يستيقظ من العملية ..

    أقر عزمي بشارة في “حديث شقاء الثورة” ان الثورة السورية تمر بمرحلة قاسية وأن طريقها طويل جدا..وهذا تمهيد صريح بأن النظام السوري قوي وأن محاولات خلخلته لم تكن موفقة ..ولابد للناس من استقبال هذه الحقيقة والتعامل معها دون تردد ..لكن تكرار عزمي بين الفواصل الكلامية لايمانه القوي أن نهاية الثورة محسومة بالنصر أكدت أنه يعالج أمرا ما بالغ الخطورة .. وهو أن مايتلقاه من تقارير تؤكد أن الروح المعنوية لقيادات الثورة والقيادات الميدانية لم تعد على مايرام .. ولذلك فقد أكثر عزمي من ترداد العبارة بالثقة بالنصر ..وغني عن القول ان هذا الكلام لرفع المعنويات يصدر عن قيادات محاصرة وعن خطابات محاصرة بالأزمات .. وماعساها تقول الخطابات المحاصرة بالأزمات الا أن النصر آت ..

    لفت نظري أن عزمي يكافح حقيقة اخرى وهي الانهيار الأخلاقي للثورة الذي يسبب النفور منها .. فهو يعترف أن الثورة تخطئ وان قياداتها تصر بحماقة على تجاهل الخطأ وانكاره أو حتى تأثيم الآثمين .. وفي هذا اشارة الى دموية الثورة وعنفها الذي سيجهز عليها أكثر ويزيد من توجس الناس منها ويخلق مبرر قسوة النظام معها.. وبرغم أن عزمي قد أقر وتفهم تكشير القيادات الميدانية عن طائفيتها مثلا فانه عبر عن أسف شديد ان النسق الأعلى لقيادة الثورة متورط بغباء في تصريحات طائفية تدفع الثورة الى الخسارات المتلاحقة والانحلال ..

    لكن عزمي يشير الى كابوس آخر يقض مضجعه وحاول طرحه بخبث وكأنه ليس كابوسا بل خللا عابرا وهو أن نظرية المؤامرة لم تعد مجرد نكتة يسخر منها الثورجيون بالانكار بل قطعة من الديناميت قد تنفجر في وجوههم..لأن تغطية المؤامرة حيوي من أجل جمهور محايد مراقب .. وعدم العمل على ذلك هو ماسيسبب انفضاض التأييد الداخلي المحدود والخارجي العربي عن تأييد الربيع السوري ..فقد أشار عزمي الى هذه القضية بحجة أن النظام يصر على وجود المؤامرة وأنه قد صار حبيس هذه الفلسفة .. لكن اشارة عزمي وتأكيده واصراره على غياب المؤامرة بعد هذه الأشهر يدل على أن قيادات الثورة تواجه اتهاما حقيقيا من قبل الرأي العام بأن نفي المؤامرة لم يعد سهلا أو مقبولا خاصة ان ذيل الأفعى الاسرائيلية الذي أشار اليه محمد حسنين هيكل يطل من تحت جلباب الاسلاميين الطويل ..والثورة السورية بالذات صارت في موقف حرج بعد انكشاف المؤامرة..

    ثم عرج عزمي بدهاء الى حقيقة أن بعض أقطاب المعارضين مرتبطون بالخارج لكنه قلل من أهمية هذه الفضيحة الثورية وقال ان ذلك طبيعي بحكم عيشهم في الخارج لفترة طويلة!! بالطبع نسي عزمي رأيه في المعارضة العراقية المهاجرة والتي ارتبطت بالمحافظين الجدد بالخارج والتي شن عليها عزمي واحدة من اقسى هجماته.. من دمشق وتحديدا عام 2008

    وأما الخبر السيء الذي نقله عزمي للثورة المريضة فهو أن على الثورة أن تنسى نهائيا أي تدخل خارجي امريكي أو أوروبي .. وأن على الناس الاعتماد على الجامعة العربية (والثورجيون بالطبع يعرفون ماذا يعني الاعتماد على العرب) ..ثم غمز عزمي من قناة اردوغان بحنق وكاد يقول انه ثرثار أخرق لأنه يخطب ويهدد ثم يغيب شهرا..وبعبارة أخرى فان أردوغان سيلحس وعوده ودعمه قريبا .. وربما سيغلق الحدود بنفسه ويقف كالناطور بالتناوب مع عبدالله غل وداود أوغلو على الحدود السورية ويشرف على منع التسلل للثورجيين .. وقد يقول لهم ان صبره نفد من عدم احترامهم للجيرة ..جيرته مع صديقه القديم بشار الأسد ..

    ولكن عزمي وجه لكمة قوية الى قيادات الثورة بسخريته المريرة من وضعها أهدافا غير واقعية ..فقال ان طلب الدعم الخارجي ووعد الناس به وضع حتى قبل معرفة استعداد هذا الخارج للتدخل الذي تبين أنه غير متحمس اطلاقا لتلك المغامرة..ومعنى كلام عزمي هنا أن القيادات الثورجية تفتقر الى الحصافة وأنها قيادات ارتجالية تمارس السياسة كالهواة وكالعاطلين عن العمل ..الذين يعملون في مهن لايعرفون عنها شيئا لكنها تؤمن رواتبهم ..

    وفي آخر تعليقه على الثورة لم يتمكن عزمي من مقاومة اغراء توجيه صفعة وركلة جزاء استخفافا بعدوه اللدود برهان غليون الذي بدا أن عزمي لايرى فيه قائدا محنكا بل شخصا تسبب بالكوارث للثورة غامزا بصراحة من حديث غليون بشأن المقاومات العربية التي سيقتلها كرمى لعيون الغرب ..وقال ان الكلام عن حزب الله ونفي وطنيته ومقاومته ضد اسرائيل مهما اختلفنا معه لم يكن مبررا ولاحقيقيا وبدا ارضاء للغرب وليس ارضاء للداخل السوري ..والمعنى الآخر لكلام عزمي أن برهان سياسي فاشل بجدارة وتسبب بكارثة..

    ماسمعته من آلام من فم الثورة عزمي بشارة يدل على أن الثورة قد دخلت نهائيا في آلام أزمتها الداخلية التي انفلتت عنفا غير مسبوق سيقضي عليها بسرعة .. وأن ماأثار قلقنا منها صار يتسرب الى نفوس الناس أيضا.. انها الآلام ..آلام السقوط ..

    اذا هكذا تألم عزمي بشارة !!

    أما نحن فسنكتب قصة حب حقيقية سنسميها …آلام سوريا .

    هل تكتبون معي قصة حب اسمها ..آلام سوريا؟؟ سوريا التي نحبها ..نحبها ….نحبها ..

    وتحبنا …تحبنا ….تحبنا

  •  «الناتو» طمأن القذافي لمغادرة ليبيا ثم قصفه
  •  آخر وصايا عرفات لزهوة: لا تفرطوا بفلسطين
  •  آفة المخدّرات وحبوب الهلوسة ما زالت تغزو مدينة صيدا
  •  أبناء صيدا ماذا يريدون من المجلس البلدي العتيد؟
  •  أبو عزيز راعي المعاني الحميدة بقلم المهندس مرهج شما وعائلته
  •  أبو معروف... بعد واحد وخمسين عاماً من العمر !..
  •  أحلام الفلسطينيين أحلام العرب
  •  أحمد الأسير لبناني منذ 10 سنوات!
  •  أحمد المناصرة علمٌ جديدٌ واسمٌ لن ينسى | الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (52)
  •  أرملة القذافي تطلب من الأمم المتحدة التحقيق في وفاته
  • alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    alqarya-sarafand-every-sunday-open-buffet

    saida country club

    180×137



    180×137

    تابعونا عل facebook

    180×137

    تابعونا على twitter


    180×347

    wotar

    صيدا لبنان

    180×700